الشيخ قاسم الطهراني

416

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وقال المحقق الطباطبائي رحمه الله في ترجمة الحافظ المسدي ( 599 - 663 ) : فالظاهر أنه في رحلاته قد التقى بغير واحد من علماء الشيعة فناظروه في مذهبه وأرشدوه إلى الحق والصواب ولعل ذلك كان في مدينة حلب فقد كانت مزدهرة بعلماء الشيعة في القرن السابع وقد تجد ترجمة كثير منهم في هذا الكتاب « 1 » . ونقل عن الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة أبي الحسن علي بن موسى ابن الحسين ابن السمسار الدمشقي المتوفى 433 : . . . قال الكتاني : فيه تشيع وتساهل وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض . . . ثم يقول الذهبي : ولعل تشيعه كان تقية لا سجية فإنه من بيت الحديث ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ومصر والمغرب بالدولة العبيدية بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية

--> ( 1 ) معجم أعلام الشيعة : ج 1 ، ص 443 .